تفسير سورة الناس لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان
نصلي نحن المسلمون عادة بقصار السور, لكن لا نعرف معانيها. و القرآن كلام الله يحدثنا عن دنيانا و أخرانا و عن الحياة و الموت. فكيف يعقل أن لا نفهم ما يقوله لنا ربنا؟
فهذه فرصة لكل مسلمي العالم أن يفهموا كلام الله المشبع بالسلم و السلام و الفوز بالراحة و الطمأنينة و الهناء.
قصار السور جزء عم
تفسير سورة الناس
قلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 )
قل يا محمد: أعوذ وأعتصم برب الناس, القادر وحده على رد شر الوسواس.
مَلِكِ النَّاسِ ( 2 )
ملك الناس المتصرف في كل سؤونهم, الغني عنهم.
إِلَٰهِ النَّاسِ ( 3 )
إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 )
من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة, ويختفي عند ذكر الله.
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 )
الذي يبث الشر والشكوك في صدور الناس.
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
من شياطين الجن والإنس.
تفسير آخر موجز و يضم أيضا معاني
في مطلع هذه السورة الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشر كله ومادته، الذي توعد البشر بالفتن والشرور، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن و يزين لهم الشر،ختى يراه الناس في صورة حسنة، ويقوي و يحفز إرادة الخلق على فعل الشر، ويثبطهم و يعجزهم عن الخير ويثبطهم عنه، ويظهره لهم في صورة غير صورته، وهو دائما بهذه الحال يوسوس ويخنس أي:يصغر و يحقر و يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان بالله على دفعه.
فينبغي للناس أجمعين أن يستعينوا ويستعيذوا ويعتصموا بربوبية الله.
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا يتم لهم النجاة إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
والوسواس كما يكون من شياطين الجن يكون من شياطين الإنس، ولهذا قال: من الجنة والناس .
والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا.
ونسأله تعالى أن يتم نعمته، وأن يعفو عنا ذنوبا لنا حالت بيننا وبين كثير من بركاته، وخطايا وشهوات ذهبت بقلوبنا عن تدبر آياته.
و الله ولي التوفيق
لمن أراد الاستمتاع بهذه المادة مسموعة لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان
إضغط هنا
لا تنسو دعمنا بالاشتراك في قناتناعلى اليوتوب

تعليقات
إرسال تعليق
كل أسئلتكم و كل تعليقاتكم مرحب بها و أرجوا أن نكون سندا للجميع و شكرا