آية السكينة من القرآن الكريم , شفاء من كل داء
القرآن نزل من عند الله, القرآن كلام الله, القرآن فيه شفاء, القرآن رحمة للبشر, القرآن هداية الخلق, القرآن سنن الخلق.
آية السكينة من القرآن الكريم
مقدمة:
إخواني أخواتي المسلمين نحن نؤمن بالتقدم و نؤمن بالتكنولوجيا بل نحن في قلب التكنولوجيا اليوم و نعيش وسط تحولات كبيرة و خطيرة.
أحب أن أجدد في قلبي و في قلوب المؤمنين الثقة بالله و العقيدة الصحيحة, في ديننا الكريم و في إعادة بناء أسس نباها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم. لكن هدمت بفعل التقدم التيكنولوجي المعاصر. و بفعل التبعية للغرب و نسينا سنن و هدي النبي الكريم.
لهذا السبب أقول لكم تذكيرا و فضلا و ليس أمرا إنتبهوا رعاكم الله لما سأقول:
آية من القرآن فيها شفاء بإذن الله
اليوم سأضع بين أعينكم آية من القرآن الكريم جعل الله فيها سرا من أسراره العظيمة لعباده الصالحين, و الموقنين بأن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
آية شفاء عظيمة جعلها الله قصيرة كي تسهل على الأمي الذي لا يقرأ و لا يكتب فيغنم من كلام الله و ذكرر الله.
و جعلها الله آية عظيمة كي ينعم المؤمن بالخير و الصحة و الهناء في زمن كثر فيه الغدر و قلة الثقة فيه بين الأخ و أخيه و بين الآباء و الأبناء و بين المسلم و أخيه.
و كذلك إنعدمت التقة بين المريض و الراقي و بين المريض و الطبيب.
فالأول : الراقي, يرى في المريض جعلة من مال و قد لا يصدق في رقيته و لا في نيته, و لهذا كثر في زماننا من اتخذ الرقية الشرعية حرفة يأكل بها أموال الناس بالباطل.
فغابت الثقة بين الكل و غابت الإنسانية و غابت الرحمة
و الثاني :طبيب درس علوم الغرب التي فيها الكثير من الإيجابيات و لكن دست فيها الكثير من السلبيات. حتى صار الطبيب المسلم يؤمن بكل ما قال الغرب و جاء به التقدم من علوم مادية محسوسة, رزعت في قلبه الشك في ديننا و كلام نبينا حتى صار هذا الطبيب يشك في أن الله هو الشافي و أن علاجه ما هو إلا سبب فقط.
و غياب العقيدة الصحيحة لدى الطبيب المسلم جعلته يقول و هو لا يدري ما يقول أن هناك أمراض لا علاج لها و لا يشفى صاحبها و يقطع أمل المريض في الشفاء و يغلق عليه أبواب رحمة الله بجرة قلم.
و نسي هذا المسكين أن الله أخبر رسول له فأخبرنا قائلا ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه الدواء علمه من علمه و جهله من جهله.
الأحاديث بسندها
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود -واللفظ له- والترمذي والنسائي في الكبرى، وابن ماجه عن أسامة بن شريك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتداوى؟ فقال: تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان في صحيحه. وصححه الحاكم، والذهبي.
وأخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله عز وجل داء، إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم والذهبي.
وللحاكم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لم ينزل داء -أو لم يخلق داء- إلا أنزل -أو خلق- له دواء. علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام» قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: «الموت».
فجاء كلام الله بين كلام هذا و ذاك كي ييسر على عباده سبل الشفاء في آية قصيرة
آية قصيرة و عظيمة لمن أيقن أن الله هو الشافي
فيا أحبابي من مرض منكم مرضا ألم به حتى و لو لسنين و أوهموه أن لا علاج له
فليقرأ هذه الآية العظيمة ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) عدد ما يشاء من المرات,
الوسيط لطنطاوي : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
وأضاف المرض إلى نفسه فى قوله ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) وإن كان الكل من الله - تعالى - تأدبا مع خالقه - عز وجل - وشكرا له - سبحانه - على نعهمة الخلق والهداية . والإطعام والإسقاء والشفاء .
ثم يتبعها بهذا الحديث الشريف
(اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفه وأنت الشافي؛ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً)
رواه أبو داود (3883), وابن ماجه (3530), وأحمد (1/381) (3615),
والطبراني (10/213), والحاكم (4/463). من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
والحديث سكت عنه أبو داود, وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد على شرط
الشيخين ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي, وقال أحمد شاكر في ((مسند أحمد))
(5/219): إسناده حسن, وقال الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (2972):
إسناده صحيح.
خاتمة:
و أعلم يا أخي و يا أختي في الله أننا كلنا مقصرون و كلنا مذنبون فالله ينزل من السماء العذاب كما ينزل من السماء الرحمة. و هذه الأمراض و هذه الأوجاه و الأسقام إنما هي رسل من رسل الموت، كي يطهر الله بها عباده الصالحين في الدنيا قبل الموت من كل الذنوب و الخطايا.
فنصيحتي لنفسي و لكم جميعا أن تقدموا بين يدي دعاءكم الإستغفار فهو يطفئ حر و جمر الذنوب و الخاطايا ويسرع الإستجابة و رفع البأساء و الضراء عن المسلمين.
وفقني الله و إياكم لما فيه خيري الدنيا و الآخرة
و السلام عليكم و رحمة الله
و لمن يحب سماع هذه المادة فليتفضل و يضغط على الفيديو
لا تنسو دعمنا بالاشتراك في قناتناعلى اليوتوب
تعليقات
إرسال تعليق
كل أسئلتكم و كل تعليقاتكم مرحب بها و أرجوا أن نكون سندا للجميع و شكرا