تفسير سورة الهمزة || قصار السور جزء عم || لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان
هذه سلسلة رائعة و شيقة, تضع بين يديك مادة غنية بالمعارف التي تنفعك في الدنيا والآخرة. سلسلة تهدي لك مادة
مسموعة تفسر لك قصار السور و بشكل سهل و بسيط و مفهوم و توجز لك كل أقوال العلماء و السلف الصالح. و
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان.
قصار السور جزء عم
تفسير سورة الهمزة

وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفِۡٔدَةِ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ
سورة الهمزة - تفسير السعدي
" ويل لكل همزة لمزة " شر وهلاك لكل مغتاب للناس, طعان فيهم.
" الذي جمع مالا وعدده " الذي جمع مالا, وأحصاه.
" يحسب أن ماله أخلده " يظن أنه ضمن لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا
والإفلات من الحساب
" كلا لينبذن في الحطمة " ليس الأمر كما ظن, ليطرحن في النار التي تهشم كل ما يلقى
فيها.
"وما أدراك ما الحطمة " وما أدراك -يا محمد- ما حقيقة النار؟
" نار الله الموقدة " إنها نار الله المرقدة
" التي تطلع على الأفئدة " التي من شدتها تنفذ من الأجسام إلى القلوب.
" إنها عليهم مؤصدة " إنها عليهم مطبقة
" في عمد ممددة " في عمد ممددة; لئلا يخرجوا منها.
للمزيد من المعلومات حول هذه السورة الكريمة إليك بعض الأهداف التي تجليها لك هذه السورة
تفسير و أهداف سورة الهمزة
( سورة الهمزة مكية، وآياتها ٩ آيات، نزلت بعد سورة القيامة )
- تعكس هذه السورة صورة من الصور الواقعية في حياة الدعوة في عهدها الأول، وهي في الوقت ذاته نموذج يتكرر في كل الأزمنة، صورة اللئيم حقير النفس، الذي يؤتي المال فتستطير نفسه به، حتى ما يطيق نفسه، ويصير يظن أن المال هو القيمة العليا في الحياة، القيمة التي تهون أمامها جميع القيم وجميع الأقدار :
- أقدار الناس.
- وأقدار المعاني.
- وأقدار الحقائق.
سبب النزول
عن عطاء والكلبي :نزلت هذه السورة في الأخنس بن شريق، كان يلمز الناس ويغتابهم، وبخاصة خير البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال مقاتل :نزلت في الوليد بن المغيرة، كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه، ويطعن فيه في وجهه.
وقال محمد بن إسحاق صاحب السيرة :ما زلنا نسمع أن هذه السورة نزلت في أمية بن خلف.
و الأصح في هذه الأقوال و ما يميل إليه نفسي أنهم: الأخنس و الوليد بن المغيرة و أمية بن خلف كلهم كان فيه مما ذكر و قد تكون نزلت فيهم و فيمن شاكلهم ممن طبع على قلبه من المشركين.
مقاصد السورة
- من الناس من يرى مثله الأعلى جمع المال والتعالي على العباد، وهو نموذج سيء.
- الويل والعذاب ينتظران كل عيّاب وسبّاب.
- المال نعمة من الله، ولكن العمل الصالح هو الوسيلة النافعة.
- البخيل بالمال المتعالي على العباد له نار متقدة تحرق جسمه وتصل إلى فؤاده.
- هذه النار مغلقة عليه يظل حبيسا فيها أبد الآبدين.
المادة المسموعة و الرائعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان
إضغط هنا
لا تنسو دعمنا بالاشتراك في قناتناعلى اليوتوب
تعليقات
إرسال تعليق
كل أسئلتكم و كل تعليقاتكم مرحب بها و أرجوا أن نكون سندا للجميع و شكرا